الذكاء الاصطناعي في الطب السعودي: ثورة صحية تنقذ الأرواح
الساعة 3:42 فجراً في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، مريض يصل إلى قسم الطوارئ يشكو من ألم في الصدر، في الأوقات العادية قد تستغرق عملية التشخيص ساعات طويلة لكن هذه المرة، بفضل الله ثم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة تم تحليل تخطيط القلب وإرسال تنبيه فوري: "احتشاء عضلة القلب الحاد - تدخل فوري مطلوب".
تشير التقارير إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي السعودي تساهم بشكل كبير في تحسين دقة التشخيص، خاصة في مجال الأشعة التشخيصية، وتقليل الوقت اللازم للوصول إلى التشخيص الصحيح.
العديد من المستشفيات الرائدة في المملكة، مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي، تعمل على توظيف الأنظمة الذكية للمساعدة في الكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة مثل السرطان، مما يزيد من فرص الشفاء للمرضى.
في بعض المراكز الطبية المتطورة في المملكة، يجري استكشاف استخدام أنظمة ذكية لتحليل المؤشرات الصوتية للمرضى للمساعدة في الكشف عن علامات الاكتئاب والقلق، مما يفتح آفاقاً جديدة للرعاية النفسية.
كما تعمل مختبرات الأبحاث في الجامعات السعودية، مثل جامعة الملك سعود، على تطوير تقنيات متقدمة في "الرؤية الحاسوبية الطبية" لتحليل الصور الطبية، مثل صور الشبكية، بهدف تشخيص الأمراض المزمنة مبكراً قبل ظهور أعراضها، وتسعى هذه التقنيات للحصول على براءات اختراع وتطبيقها على نطاق أوسع في المستشفيات.
شهدت مراكز طبية متخصصة في أمراض القلب، مثل مركز الملك عبدالله الطبي بجدة، تقدماً ملحوظاً في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التنبؤ بالحالات الحرجة، مما يمكن الأطباء من التدخل الوقائي وإنقاذ حياة المرضى.
سبحان الذي علم الإنسان ما لا يعلم
ردحذف