القائمة الرئيسية

الصفحات

هل التقدم في الذكاء الإصطناعي قد يساهم في إنقاذ الأرواح؟

الذكاء الاصطناعي في الطب السعودي: ثورة صحية تنقذ الأرواح

الذكاء الاصطناعي في الطب السعودي: ثورة صحية تنقذ الأرواح

🚨 صوت إنذار في قسم الطوارئ يغير حياة مريض

الساعة 3:42 فجراً في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، مريض يصل إلى قسم الطوارئ يشكو من ألم في الصدر، في الأوقات العادية قد تستغرق عملية التشخيص ساعات طويلة لكن هذه المرة، بفضل الله ثم أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة تم تحليل تخطيط القلب وإرسال تنبيه فوري: "احتشاء عضلة القلب الحاد - تدخل فوري مطلوب".

1- أثر ملموس من قلب المستشفيات السعودية

تشير التقارير إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي السعودي تساهم بشكل كبير في تحسين دقة التشخيص، خاصة في مجال الأشعة التشخيصية، وتقليل الوقت اللازم للوصول إلى التشخيص الصحيح.

العديد من المستشفيات الرائدة في المملكة، مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي، تعمل على توظيف الأنظمة الذكية للمساعدة في الكشف المبكر عن الأمراض الخطيرة مثل السرطان، مما يزيد من فرص الشفاء للمرضى.

2- تقنيات تبدو من المستقبل لكنها موجودة اليوم

في بعض المراكز الطبية المتطورة في المملكة، يجري استكشاف استخدام أنظمة ذكية لتحليل المؤشرات الصوتية للمرضى للمساعدة في الكشف عن علامات الاكتئاب والقلق، مما يفتح آفاقاً جديدة للرعاية النفسية.

كما تعمل مختبرات الأبحاث في الجامعات السعودية، مثل جامعة الملك سعود، على تطوير تقنيات متقدمة في "الرؤية الحاسوبية الطبية" لتحليل الصور الطبية، مثل صور الشبكية، بهدف تشخيص الأمراض المزمنة مبكراً قبل ظهور أعراضها، وتسعى هذه التقنيات للحصول على براءات اختراع وتطبيقها على نطاق أوسع في المستشفيات.

3- قصص نجاح تحكيها التجربة الواقعية

شهدت مراكز طبية متخصصة في أمراض القلب، مثل مركز الملك عبدالله الطبي بجدة، تقدماً ملحوظاً في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التنبؤ بالحالات الحرجة، مما يمكن الأطباء من التدخل الوقائي وإنقاذ حياة المرضى.

الدكتورة فاطمة الزهراني، رئيسة قسم الأشعة بمستشفى الملك خالد الجامعي، تشارك تجربتها قائلة: "لقد غيّر الذكاء الاصطناعي عملنا بشكل جذري. فبعد أن كانت عملية تحليل صور الرنين المغناطيسي المعقدة تستغرق وقتاً طويلاً، أصبح النظام الذكي يقدم تحليلاً أولياً دقيقاً في دقائق معدودة، مما يتيح لنا وقتاً أطول للتركيز على الحالات الأكثر تعقيداً واتخاذ القرارات العلاجية."
4- التحديات الحقيقية وحلولها العملية

رغم النجاحات المتتالية، يواجه القطاع الصحي السعودي تحدياً في تدريب الكوادر الطبية على التقنيات الجديدة. ويتم التعامل مع هذا التحدي من خلال مبادرات تدريبية مكثفة في المؤسسات الطبية والأكاديمية، بهدف تأهيل الآلاف من الأطباء والممرضين على استخدام وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تستثمر وزارة الصحة في تطوير أنظمة ذكية محلية لتقليل الاعتماد على التقنيات المستوردة، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الابتكار الوطني في مجال الرعاية الصحية.

5- ابتكارات سعودية تنافس عالمياً

يعمل فرق من الباحثين في مستشفيات رائدة مثل مستشفى الملك فيصل التخصصي على تطوير خوارزميات ذكية لتحليل الحمض النووي للسرطان، بهدف تحديد العلاج الأنسب لكل مريض بناءً على تركيبته الوراثية. هذه الأبحاث تساهم في تقدم الطب الدقيق وتلقى اهتماماً عالمياً.

كما تساهم الشركات السعودية الناشئة في تطوير حلول ذكية، مثل التطبيقات التي تساعد المرضى على تحليل أعراضهم وتوجيههم للتخصص الطبي المناسب، مما يساهم في تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ وتقديم خدمة أفضل لملايين المستخدمين شهرياً.

6- نجاحات في الخطوط الأمامية

خلال جائحة كوفيد-19، أثبت الذكاء الاصطناعي السعودي جدارته الحقيقية. فقد ساعدت الأنظمة الذكية المطورة محلياً في تحليل الأشعة المقطعية للرئتين وتشخيص الإصابة بدقة عالية وفي وقت قياسي، مما ساهم في فحص أعداد كبيرة من المرضى وتسريع عملية العلاج بشكل كبير.

مبادرة "الطب عن بُعد" وصلت إلى جميع أنحاء المملكة، مما يتيح للمرضى في المناطق النائية الحصول على استشارات وتشخيصات طبية دقيقة دون الحاجة للسفر
7- استثمارات تحول الأحلام إلى واقع

تولي المملكة العربية السعودية اهتماماً كبيراً بتطوير الذكاء الاصطناعي الطبي، حيث يعلن صندوق الاستثمارات العامة عن استثمارات ضخمة في هذا المجال خلال السنوات القادمة. هذه الاستثمارات تركز على تطوير أنظمة ذكية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والوراثية، وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي.

كما تسعى المملكة إلى بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية الرائدة، لإنشاء مراكز ومختبرات متخصصة في الذكاء الاصطناعي الطبي، بهدف ترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي في هذا المجال.

8- مستقبل واعد على أبواب 2030

تهدف الخطة الوطنية للذكاء الاصطناعي إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع مجالات الرعاية الصحية بحلول عام 2030، مما يجعل المملكة من بين الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال، ويعزز من جودة حياة المواطنين والمقيمين ويخفض التكاليف الصحية على المدى الطويل.

كما ستعمل المبادرات القادمة على تطوير تطبيقات ذكية لإدارة المستشفيات والعيادات، وتحليل بيانات المرضى بشكل آمن وفعال، بما يضمن تقديم رعاية صحية أفضل وأكثر تخصيصاً.

✍️ كتب بقلم مبدع من مدونة نُوى تِك

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. سبحان الذي علم الإنسان ما لا يعلم

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع